وزير الآثار المصري: 70 قطعة أثرية تلفت يجري ترميمها


آثار بالمتحف المصري تعرضت لمحاولة سرقة
دبي - العربية.نت
نفى وزير شؤون الآثار المصري زاهي حواس يوم الأحد 6-2-2011. وجود أي سرقات للآثار في المواقع الأثرية بالقاهرة حسب بيان أوردته وكالة رويترز ووكالة الأنباء الألمانية. وأعلن أن 70 قطعة أصيبت بتلفيات مختلفة خلال الاحتجاجات ويجري ترميمها حالياً.
وتابع أن الجماجم التي تحطمت كانت موضوعة بغرض استعمالها في إجراء بحوث الأشعة المقطعية عليها.

وقال حواس "من المقرر الانتهاء من ترميم كافة القطع الأثرية التي تم تدميرها بالمتحف المصري خلال الأحداث الماضية وعددها 70 قطعة، خلال خمسة أيام، ويجري دراسة فتح المواقع الأثرية في وقت لاحق".

ونفى كل ما أشيع عن سرقات في كل من منف وسقارة وأبوصير (جنوبي القاهرة)، قائلا" "كل المواقع الأثرية الفرعونية والإسلامية والقبطية واليهودية سليمة ومؤمنة تماماً، إضافة إلى سلامة كل المخازن والمقابر والمعابد، حيث لم تحدث أي سرقة في أي قطع أثرية".

وقد أظهرت لقطات تلفزيونية السبت الماضي تعرض بعض المومياوات وقطع خاصة بمقتنيات الملك توت عنخ امون للكسر.

وقال حواس "إن فريقاً من المرممين بدأوا في ترميم تمثال توت عنخ امون الذي يصوره واقفاً على مركب يستند على فهد، إضافة لتمثال الملك اخناتون".

وأكد أن قاعات الحلي الخاصة بالملك توت عنخ امون والمومياوات وروائع الدولة القديمة آمنة تماماً ولم تحدث بها أية أضرار.

وتعرضت مخازن المجلس الأعلى للآثار في القنطرة شرق القاهرة لسرق 288 قطعة أثرية إثر قيام مجموعة مسلحة باقتحامها لكنها استعيدت قبل يومين.

ووجهت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة العلوم (يونيسكو) الثلاثاء الماضي نداء لحماية كنوز وتراث مصر التي تشهد حركة شعبية مطالبة برحيل الرئيس حسني مبارك منذ 25 يناير/ كانون الثاني.

وقالت المديرة العامة لليونيسكو ايرينا بوكوفا في بيان ان "التراث الثقافي لمصر من مبان وقطع أثرية يعد جزءا من تراث البشرية انتقل الينا عبر العصور".
BY:www.alarabiya.net
7.2.2011